يروى أنه حضر يوما مقام السلطان الملك المظفر وعند السلطان طائر قد علم أنه إذا أشير له باليد غرد وأطرب ، فأشار السلطان إليه ففعل ما يعتاد من ذلك ، فقال الأمير عزّ الدين في ذلك « 1 » :
أيوسف العصر أنت سلطان * عبدك فيما يراه حيران « 2 »
أجابك الطير إذ أشرت له * أيوسف أنت أم سليمان ) « 3 »
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى
« [ 271 ] » أبو محمد جعفر بن محمد السوسي « 4 »
كان فقيها فاضلا ، رحالا في طلب العلم ، ذكره القاضي أحمد العرشاني فيمن قدم صنعاء .
يروي عن أبي « 5 » عرفة « 6 » عن أبي الوليد الطيالسي « 7 » .
يروى مرفوعا أن النبي صلّى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة والرحمة ، فأكثر الدعاء ، قال :
فأجابه اللّه تعالى أني قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا ، فقال : رب إنك قادر على أن تثبت المظلوم خيرا من مظلمته .
هامش
( 1 ) الجندي ، السلوك ، 2 / 571 .
( 2 ) جاء في م ( عندك فيما نراه حيوان ) .
( 3 ) ( ) ساقط في ب .
( 4 ) الترجمة بأكملها ساقطة في م .
( [ 271 ] ) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، 7 / 212 ؛ الذهبي ، أعلام النبلاء ، 11 / 289 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات ، 11 / 113 . وجاء لقبه عندهم النيسابوري .
( 5 ) ذكر الصفدي روايته عن الحسن بن عرفة . انظر : الوافي بالوفيات ، 11 / 113 .
( 6 ) هو الحسن بن عرفة بن يزيد البغدادي ، الحافظ ، مسند وقته ، توفي سنة ( 257 ه / 870 م ) . الذهبي ، أعلام النبلاء ، 10 / 29 ؛ ابن حجر ، تهذيب التهذيب ، 2 / 276 .
( 7 ) هو هشام بن عبد الملك ، محدث ، حافظ ، توفي سنة ( 227 ه / 841 م ) . انظر : الذهبي ، أعلام النبلاء ، 9 / 86 ؛ تذكرة الحفاظ ، 1 / 382 .