نصروا الإمام الناصر الهادي إلى * أهدى السبيل وأرشد الأعمال
صلّى عليه اللّه ما متع الضحى * وتنفست ريح صبا وشمال
ولما رجع المكرم بوالدته فوض الأمر إلى زوجته الحرة السيدة الملكة الصليحية واسمها سيدة بنت أحمد بن محمد بن جعفر بن موسى الصليحي « 1 » فانفردت بالأمر في حياة المكرم وبعد وفاته .
وكانت كاملة عاقلة وهي التي أعملت الحيلة في قتل سعيد الأحول - وسنذكر ذلك في موضعه من الكتاب أن شاء اللّه تعالى ) « 2 » - .
وكانت وفاة المكرم في صنعاء ، وقيل : في بيت بوس وقيل في حصن أشيح « 3 » ، سنة ثمانين وأربع مائة ، وقيل سنة تسع وسبعين حكى ذلك ابن سمرة في طبقاته « 4 » .
وقال الجندي « 5 » : في سنة أربع وثمانين وأربع مائة ، وذلك بعد أن أسند آخر الوصية إلى زوجته السيدة بنت أحمد ، وفي الدعوة إلى ابن عمه سبأ « 6 » بن أحمد بن المظفر الصليحي « 7 » - وسنذكره في موضعه من الكتاب إن شاء اللّه تعالى - .
هامش
( 1 ) انظر ترجمة رقم : 1027 .
( 2 ) ( ) ساقط في ب .
( 3 ) أشيح : حصن شهير في منطقة بني سويد ، بجبل ضوران من بلد أنس ، وهو اليوم أطلال . انظر : الحجري ، بلدان اليمن ، 1 / 27 ؛ المقحفي ، معجم البلدان ، 1 / 75 .
( 4 ) طبقات فقهاء اليمن ، 123 .
( 5 ) السلوك ، 2 / 491 .
( 6 ) جاء في ب سنان . .
( 7 ) ستأتي ترجمته .