- وضع قويسات للأحاديث النبوية والآثار .
- ضبط الشكل للقطع الشعرية ، والمشكل من غريب الألفاظ .
- إثبات بعض الفروق بين النسخ مما قد يخل بالمعنى ، وأما متشابه اللفظ والمعنى فتم تجاهله مثل قوله :
الأصل م
واقف قائم
منزله بيته
في أحد بأحد
بأحوالهم بحالهم
الأمر كذلك الأمر كما ذكر
- تخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأبيات الشعرية ، والنقول من المصادر الأخرى ، وتوثيقها ، وعزوها إلى مظانها ، ففي الآيات تم العزو إلى مكانها في القرآن الكريم ، وأما الأحاديث فخرجت من كتب الحديث ، مع ذكر تعليق العلماء عليها ، وبيان درجتها من صحة وضعف ، وكذا الأشعار نسب أغلبها إلى دواوينها ، ووثقت النقول عن المصادر المصرح بها ، وتمت الإشارة في الغالب إلى مواضعها .
- التعريف بالأعلام المذكورين في متن التراجم باستقصاء في الغالب دون إغراق أو إطالة ، وكذا التعريف بالأماكن ، والمصطلحات ، والكتب ، مع بيان الألفاظ الغريبة ، وعزو ذلك إلى مظانه .
- التعليق على بعض المناهي اللفظية الواردة في المتن ، حال ورودها لأول مرة ، والإحالة إلى موضعها الأول عند ورودها مرة أخرى .
- تم التعريف بالمصدر أو المرجع عند ذكره لأول مرة في الحاشية ، واكتفي باسم المؤلف والاختصار المستعمل لاسم المصدر ، حال تكرار ذكره لأكثر من مرة في الصفحة الواحدة لو قضت الحاجة ، دون استخدام لفظة : المصدر نفسه ، أو المرجع نفسه .
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 154
مساهمون: علي بن حسن الخزرجي
ص١٥٤