والنّجم في ظلم الوغى من رمحه « 1 » * ما ضلّ من أثنى عليه وما غوى
غمر جواد يستضاء بهديه * وافى كما تهوى المكارم والتّقى
متوكل ، بحر ، وليس بجعفر * أفضاله ، بل زاخر جمّ اللّهى
تتضاءل الأملاك دون مقامه * والشّهب تخفى إن بدت شمس الضّحى !
25 يخشى ويرجى عابسا أو باسما * وكذاك ذو البأس المصمم والنّدى
يا غيث أنت كجوده متبجّسا * لكن خصصت وعمّ أقطار الدّنا !
يا بدر أنت كوجهه متهلّلا * لكن نقصت ودام مكتمل السّنا !
كم من جواد راجيا أولى الغنى * عفوا ولا كأبي عنان مرتجى !
ولكم يرى يوم الوغى من فارس * وك « فارس » يوم الوغى ما إن يرى !
30 ذلّت لبطشته الأسود وإنها * لتذلّ لولا عزّ « 2 » بطشته الطّلا
هامش
( 1 ) في الأصلين رمح والتصريب من نثير الفرائد .
( 2 ) كذا في النسختين ونثير الفرائد . واقترح في نثير الفرائد أن تكون « إذ عانا لبطشته » مشاكلة للمعنى في الشطر الأول .