15 يمّمت علياء فما من منذر * أخشى ولمّا أرّج ماء سماء
[ 91 / أ ]
صرّاف عادية ، مزيح ضلالة * فرّاج داهية ، عظيم غناء
تجلو الأسرّة منه بدر مكارم * ويفيض منه الجود بحر عطاء
وتهيج منه الحرب ليث ملاحم * ويقرّ منه الحلم طود علاء
هلا سألت به الغيوث فإنّه * مهما استهلّت فاضح الأنواء
20 وسل اللّيوث تجبك صدقا ؛ إنّها * أدرى بفتكة عضبه المضّاء !
للّه يوم في حماه مفضّض ال . . . * . . . إصباح منه ، مذهّب الإمساء
رتعت به الأبصار بين عجائب * رقّت فراقت كل طرف راء
وأجشّ منهرت اللّها نهد الطّلا * عبل الجزالة محكم الأنساء
طاوي الحشا ، رحب المقدّم ، عابس * متطلّع عن جذوتي ظلماء
25 بل كوكبين تقارنا بجبينه * لحدوث ما نبأ من الأنباء !