فقال - نسأ اللّه في أجله - :
هل العقيق وما ضمّت أجارعه * كما عهدناه أم أقوت مرابعه
وهل تغيّر بان الحيّ بعد نوى * أهليه أم روّضت خصبا أجارعه
ديار سلمى سقاها من ديار هوى * من صيّب الغيث هاميه وهامعه
قفا بها إنّ عهدا للطّول على * دمعي السّكيب بأن تجري دوافعه
5 وهلّ وقوف محب بالطّول على * إثر الخليط الّذي قد بان نافعه ؟
للّه عهدك يا ربع الألى ظعنوا * أيام روضك غضّ الدّوح يانعه
أيام ظبيك لم تقفر مراتعه * منه ، وبدرك لم تظلم مطالعه
ودار سلمى بجرعاء الحمى كثب * ومورد الوصل لم تحظر مشارعه
لعمر سلمى لقد بانت وما تركت * سوى جوّى يسفع الأضلاع سافعه !