فمن إنشائه البارع ، ما كتب به المخدومة أمير المؤمنين المتوكل على اللّه أبي عنان ، والتزم في كل منها بالسين . تقدست أسماء السّميع . سعود سيد السلاطين متساعده ، وسريرته لسنن السّنّة السّمحة مساعده ، وسنا سنائه « 1 » استنار الإسلام بحسن سيرته السّنيّة ، وسرى بالبسيطة سيب سحاب إحسانه وسماحته السخية ، وسما بسنام سفح السّؤدد بحسامه الناسخ سبيل البأس والبؤس ، وسبق بنفسه النفيسة سطور العساكر ، وعساكر الطّروس ، فحسبك استنباط السفن بالمراسي المحروسة ، وإسعاف الرّسل بسوابغ الحسنات الجسيمة المغروسة . فيستفتح بأسنّة سمره ، وسمر أسنته رسوم الأندلس الدارسة ، وبه يسلك سبيل سلفه ( . . . ) « 2 » ، المستنيرة بسناهم السّدف الدّامسة . فشمس السرور بسماء مسرّته مستنيرة ، وسعد السعود بتسنّي سؤله ساطعة مستديرة .
ومجالس أنسه منفسحة الأساس والمسالك ، وسلسبيل السول بساحة سماحته يستحليها الناسك والسالك . وسائل إسعافه السّابغ ، القاسم سليل يوسف « 3 » مسترق سلطانه ومستمنح إحسانه . ساعد سلطته السامية الإسعاد وساعفها السّرور المستفاد . والسلام المتسق السلك ، المنتسم المسك يسري للمجلس السعيد الأسمى [ 69 / ب ] .
هامش
( 1 ) أقرب ما يمكن أن يقرأ فيهما .
( 2 ) كلمة طمست في « م » ومكانها بياض في « ط » .
( 3 ) يشير إلى اسمه : القاسم بن يوسف .