إذا أخذت هذه في الرّبا * صعودا أبى ذاك إلا انحدارا
وإن فاض ماء لفرط الحنين * ورجّع حادي السّرى عاد نارا
كأني به وهو يجري دما * وقوفا على الخيف نرمي الجمارا
قال إسماعيل بن الأحمر مؤلف هذا الكتاب - لطف اللّه به - :
قوله « أتيناك نحدو » إلى آخره . الحادي هو السائق من خلف العيس منشدا لتقوى على السير . والهادي : السائق من أمام . والبكا يمد ويقصر بمعنى . وقيل البكاء ( ممدود ) ، [ 54 / ب ] هو العويل والصياح .
[ والبكا ] ( مقصور ) البكاء بالدمع من غير عويل . والركاب : الإبل تحمل القوم ، ويقال لراكبيها وراكبي سائر الدواب : الرّكب ، على وزن الضرب ، والأركوب ، بضم الهمزة ، والركبان . ويقال في جمع راكب السفينة ركّاب بضم الراء ، وإضعاف الكاف . والقطار الأول جمع قطر ( مفتوح القاف ، ساكن الطاء المهملة ) : الاسم لما يقطر من الماء . يقال قطر الماء ( بالفتح ) قطرا - بسكون الطاء - وقطرانا . والاسم القطر ، والجمع القطار . والقطار الثاني تقطير الإبل على نسق حتى تكون كالسطر .
وقوله : « إذا أخذت هذه في الرّبا » إلى آخره . جمع ربوة ، بضم الراء وهي الأكمة . والأجمة التل . ويقال : الرابية ، والربوة ، بكسر الراء .
والرّباوة على وزن الهراوة . و « الصّعود » بضم الصاد والعين المهملتين الارتقاء يقال : صعد ، بكسر العين صعودا . أو أصعد - أيضا - على وزن أكرم ، إذا ارتقى مشرفا ، أي موضعا يشرف عليه . والصّعود - بفتح الصاد -