خطبة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على رفع الأعلام ، لمن شاء من الأعيان الأعلام ، وعلى بيان الطريق ، لأهل التحقيق . وأشهد ألا إله ألا الله ، وحده لا شريك له ، شهادة نافعة على الدوام ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، مصباح الظلام . صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الكرام .
وبعد : فهذه جملة من طبقات الأعلام الأعيان ، وأوتاد الأقطاب في كل قطر وأوان ، جمعتهم لأهتدى بمآثرهم ، وأقتفى بآثارهم ، رحاء أن أنظم في سلكهم . فالمرء مع من أحب ، وأحياء بذكرهم ، ويزول عنى النصب وعلى الله الاعتماد ، وإليه التفويض والاستناد .
طبقات الأولياء — صفحة 38
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٣٨