رفاعة حاضرا ، فقال رفاعة : يا سيدي ! أقول ؟ ، فقال له الشيخ : لا ! ثم خرج الشيخ ، وربما كان الشيخ توجه إلى الوالي بهذا السبب .
قال : فلما اجتمع الفقراء ، وبعد خروج الشيخ ، قالوا لرفاعة : ما الذي كنت تريد أن تقول ؟ . فقال : إن الوالي لما رد على الشيخ عزل في ساعته .
فأرخوا ذلك الوقت ، فجاء المتولى مكانه والمرسوم في ذلك التاريخ .
قال : وحكى أبو الطاهر ، عن رفاعة ، أنه أتاهم ذات يوم طعام أمير ، أو وال ، فقال الشيخ أبو الحسن : من أراد أن يأكل يأكل ، ومن لا ، فلا ! .
فامتنعوا إلا رفاعة ، فإنه بقي يأكل ويقول : واللّه ما آكل إلا نورا ! . مات بقنا ، وقبره بجبانتها يزار .
[ 139 ] - زهير بن هرماس الأدفوى :
كان فاضلا عارفا بالعلوم القديمة .
حكى عنه : بعض شيوخنا أنهم كانوا في مكان في مقابل جزيرة بأدفو ، به مغنية تغنى في عرس . فقال بعض الجماعة . نشتهي لو كانت عندنا ! فانعزل عنهم لحظة ، وإذا بالمغنية قد حضرت عندهم ، وهم يشاهدونها وفي يدها الدف ، وهي تغنى مارة على البحر . وكان في المائة السادسة .
[ 140 ] - أبو النجا سالم الفوى المغربي :
مات بعد الخمسمائة . قال الشيخ عتيق ، وكان أخص أصحابه : صحبته من بلده ، ولم أفارقه إلى أن مات بفوه ، في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة .
قال الشيخ عتيق : كنا في صحبته أربعين وليا ، فكان كل بلد يستوعب
هامش
[ 139 ] - انظر ترجمته في : ( الطالع السعيد 251 ) .
[ 140 ] - انظر ترجمته في : ( جامع كرامات الأولياء 1 / 288 ، 391 ، الخطط التوفيقية 4 / 83 ) .