يجمعها . وكان معظما عند الخاصة والعامة .
قال : ومن أغرب ما رأيته منه ، أنه قدم ابنه محمد بن البطائح ، من أم عبيدة ، وكان غائبا عنه مدة أربع سنين ، فجاء وقبل يده وسلم ، فرد عليه السلام فقط ، ولم يسأله عن حاله .
ومات ولده الشيخ صالح في الثاني والعشرين من جمادى الأولى ، سنة ثمان وستين وسبعمائة . وعزل عن مشيخة الرواق سنة خمس وخمسين .
[ 127 ] - أبو العباس أحمد بن عمر بن محمد الأندلسي المرسى الأنصاري :
الشيخ العارف الكبير . نزيل الإسكندرية . صحب الشاذلي ، وصحبه تاج الدين بن عطاء اللّه ، والشيخ ياقوت . مات سنة ست وثمانين وستمائة ، وقبره بالإسكندرية يزار . وكان كثيرا ما ينشد :
يا عمرو ناد عبد زه * راء يعرفه السامع والرائي
لا تدعني إلا بيا عبدها * فإنه أشرف أسمائي
من كلامه : إن كان المحاسبي في إصبعه عرق ، إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة تحرك عليه ، فأنا في يدي سبعون عرقا تتحرك علىّ إذا كان مثل ذلك .
وكان ينشد لبعض العارفين :
قالوا غد العيد ما ذا أنت لابسه * فقلت خلعة ساق حبه جرعا
فقر وصبر هما ثوبان يلبسها * فلن ترى إلفه الأعياد والجمعا
العيد لي مأتم إن غبت يا أملى * والعيد ما كنت لي مرأى ومستمعا
هامش
[ 127 ] - انظر ترجمته في : ( النجوم الزاهرة 7 / 371 ، جامع الكرامات 61 ، طبقات الشعراني 2 / 15 - 23 ، الخطط التوفيقية 7 / 69 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 314 ، حسن المحاضرة 1 / 300 ) .