أما أبو زكريا يحيى بن رزق اللّه بن مخير بن مجير الفاوى ، فصالح حافظ للقرآن ، يقرؤه احتسابا . أم بجامع مصر العتيق روى عنه الحافظان المنذري ، وأبو الحسين العطار .
قال الرشيد العطار : ولد بفاو سنة ثلاث - أو أربع - وأربعين وخمسمائة ، ومات سنة سبع وعشرين وستمائة . ودفن بسفح المقطم .
[ 125 ] - إبراهيم بن علي بن عبد الغفار بن أبي القاسم محمد بن فضل ابن أبي الدنيا الأندلسي ، ثم القناوى :
كان من المشهورين بالكرامات .
وذكر أن الشيخ عبد الرحيم القناوى كان يذكره ، ويقول : يأتي بعدى رجل من المغرب ، يكون له شأن ! . فقدم وزار الجبانة ، ثم نزل إلى مكان ، فوقف وغرز عكازه ، وقال : ها هنا سمعت الأذان والإقامة . ثم توجه إلى الحجاز ورجع ، فوجد أهل البلد بنوا هناك رباطا ، فأقام به وتزوج . وله ولد صالح ، ويسمى محمدا .
توفى الشيخ بقنا ، مستهل صفر ، سنة ست وخمسين وستمائة . وتوفى ولده محمد بنشهور .
[ 126 ] - أحمد بن سليمان البطائحي :
صاحب الرواق تحت القلعة ، كان ينتمى إلى سيدي أحمد بن الرفاعي .
وكان ذا صمت ، ساكن النفس .
قال شيخنا : أحسن من رأيته وضوءا وصلاة ، ولا يكترث بأرباب الدنيا .
ولقد كان الحسام طرنطاى ، وبدر الدين بيدرا ، وكبراء أمراه الدولة المنصورية لا يقوم إليهم ، ولا يكترث بهم ، بل يعبرون عليه ، وهو ممدود الرجل ولا
هامش
[ 126 ] - انظر ترجمته في : ( الخطط التوفيقية 6 / 53 ) .