وقال : علامة إعراض اللّه عن العبد أن يشغله بما لا يعنيه .
وقال : من لم يحفظ القرآن ، ولم يكتب الحديث ، لا يقتدى به في هذا الأمر ؛ لأن علمنا مقيد بالكتاب والسنة « 3 » .
وقال : من طلب عزا بباطل أورثه اللّه ذلا بحق .
وقال : من هم بذنب لم يفعله ابتلى بهم لم يعرفه .
وقال : الصوفية أهل بيت واحد ، لا يدخل فيهم غيرهم .
وقال : الأدب أدبان : أدب السر ، وأدب العلانية . فالأول طهارة القلب من العيوب ، والعلانية حفظ الجوارح من الذنوب .
وقال له رجل : علمني شيئا يقربني إلى اللّه وإلى الناس ، فقال : أما الذي يقربك إلى اللّه فمسألته ، وأما الثاني فترك مسألتهم .
وقال : لكل أمة صفوة ، وصفوة هذه الأمة : الصوفية .
وسئل : من العارف ؟ فقال : من نطق عن سرك وأنت ساكت .
ورؤى في يده يوما سبحة ، فقيل له : أنت ، مع تمكنك وشرفك ، تأخذ بيدك سبحة ؟ ! فقال : نعم ! سبب وصلنا به إلى ما وصلنا ، لا نتركه أبدا « 4 » .
وقال : قال لي خالى سرى السقطي : تكلم على الناس ! وكان في قلبي حشمة من ذلك ، فإني كنت أتهم نفسي في استحقاق ذلك ، فرأيت ليلة في المنام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - وكان ليلة جمعة - فقال لي : تكلم على الناس ! .
هامش
( 3 ) ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 7 / 251 ) باختلاف يسير ، وكذلك صاحب الحلية ( 10 / 274 ) .
( 4 ) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ( 7 / 253 ) باختلاف يسير في آخره وهو : « طريق به وصلت إلى ربى لا أفارقه » .