تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا ( تاريخ قضاة الأندلس ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وقوله يعتذر لبعض الطّلبة ، وقد استدبره لبعض حلق العلم بسبتة « 1 » : [ السريع ] .
إن كنت أبصرتك لا أبصرت * بصيرتي في الحقّ برهانها لا غرو إنّي لا أشاهدكم * فالعين لا تبصر إنسانها
وقوله « 2 » : [ الطويل ] .
يلومونني بعد العذار على الهوى * ومثلي في حبّي « 3 » له لا يفنّد يقولون : أمسك عنه قد ذهب الصّبا * وكيف أرى « 4 » الإمساك والخيط أسود
وقوله : [ الطويل ] .
وإنّي لخير من زماني وأهله * على أنّني للشّرّ أوّل سائق لحى اللّه عصرا قد تقدّمت أهله * فتلك لعمر اللّه إحدى البوائق

ذكر القاضي أبي القاسم بن سلمون « 5 »

ومن الرواة القضاة ، الشيخ الفقيه المحدّث الفاضل أبو القاسم سلمون بن عليّ بن عبد اللّه بن عليّ بن سلمون الكنانيّ البيّاسيّ الأصل ، الغرناطيّ المولد والنشأة . ومن أهل بلنسية محمد بن أحمد بن سلمون ، أحد أشياخ القاضي أبي العبّاس الغمّاز . وكان صاحبنا أبو القاسم هذا المذكور أوّلا - رحمه اللّه - فقيها جليلا ، فاضلا ، أصيلا ، بصيرا بعقد الشروط والأحكام . وله فيها تقييد مفيد . أخذ عن جملة من الشيوخ أوّلهم الأستاذ أبو جعفر بن الزّبير . وأجازه من أهل المغرب
هامش
( 1 ) البيتان في الإحاطة ( ج 2 ص 158 ) ونفح الطيب ( ج 5 ص 481 ) . ( 2 ) البيتان في الإحاطة ( ج 2 ص 158 ) ونفح الطيب ( ج 5 ص 478 ) . ( 3 ) في الإحاطة والنفح : « في وجدي » . ( 4 ) في الإحاطة : « يرى » . ( 5 ) ترجمة ابن سلمون في الإحاطة ( ج 4 ص 309 - 310 ) والديباج المذهب ( ص 125 ) وشجرة النور ( الرقم 750 ) .