تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
بدمشق المحروسة ، عيّنوا له شخصا من الحنفيّة ، يلقّب بالكشك ، ليكون خطيبا ، فلمّا كان يوما وهو يمشى في الجامع ، أجروا له ذكر الشيخ نجم الدين القحفازىّ ، وأنّه في الحنفيّة مثل ابن الزّملكانىّ « 1 » في الشافعيّة فأحضره ، وتحدّثا ، ثم قال له ، وهما في الجامع : ما تقول في هذا الجامع ؟ فقال : مليح وصحن مليح ، لكن ما يليق أن يكون فيه الكشك . فأعجب ذلك الأمير تنكز « 2 » ، ورسم له بخطابة الجامع المذكور . ثم بعد مدّة رسم له بتدريس المدرسة الرّكنيّة ، « 3 » فباشرها مديدة « 3 » ، ثم نزل عنها ، وقال : لها شرط لا أقوم به ، ومعلومها في الشهر جملة . تركه تورّعا .

القدورىّ :

بضمّ القاف والدّال وسكون الواو وفي آخرها راء ؛ قال السّمعانىّ : نسبة إلى بيع القدور « 4 » ، واشتهر بها أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر « 5 » ، صاحب [ 253 و ] « المختصر » .
هامش
( 1 ) هو كمال الدين محمد بن علي بن عبد الواحد الشافعي ، الإمام العلامة المناظر ، المتوفى سنة سبع وعشرين وسبعمائة . انظر ترجمته في : طبقات الشافعية الكبرى 9 / 190 - 206 . ( 2 ) سقط من : الأصل . ( 3 - 3 ) في م : « فباشرها مدة مديدة » . ( 4 ) في الأنساب 10 / 76 : « هذه النسبة إلى القدور » . ( 5 ) في م زيادة : « بن حمدان الإمام المشهور بأبى الحسين بن أبي بكر القدوري البغدادي » . وتقدمت ترجمته برقم 179 ، في الجزء الأول ، صفحة 247 - 250 .