الختلىّ : « 1 »
هامش
( 1 ) لم يضبط المصنف هذه النسبة ، وقال السمعاني : « الختلى ؛ اختلف مشايخنا في هذه النسبة ، بعضهم كان يقول : إن ختلان بلاد مجتمعة وراء بلخ . وبعضهم يقول : هي بضم الخاء والتاء المنقوطة باثنتين مشددة . حتى رأيت أن الختل ، بضم الخاء والتاء المشددة ، قرية على طريق خراسان إذا خرجت من بغداد بنواحي الدسكرة » ونقل عن ابن حبان في الثقات ترجمة أبى على مجاهد بن موسى ، الذي يقال له الختلى من أهل بغداد ، وكان أصله من خراسان » . الأنساب 188 ظ .
وعقب على هذا ابن الأثير بقوله : « قلت : الصحيح أن النسبة إلى الولاية التي بخراسان هو المراد متى أطلق ، ولا يناقضه كون بعض من ينسب الختلى أن يقال بغدادي ؛ فإنه يكون أصله ختليا من خراسان ، ثم أقام ببغداد أو ولد بها أو بالعكس ، وهذا كثير الوقوع جدا » . اللباب 1 / 345 .
وذكر ياقوت « ختلان » ، وقال : « بفتح أوله وتسكين ثانيه وآخره نون ؛ بلاد مجتمعة وراء النهر ، قرب سمرقند ، وبعضهم يقوله بضم أوله وثانيه مشدد ، والصواب هو الأول . وإنما الختّل قرية في طريق خراسان إذا خرجت من بغداد بنواحي الدسكرة . قاله السمعاني ، وفيه نظر لما يأتي » .
ثم قال : « وينسب إليها السمعاني نصر بن محمد الختلى ، الفقيه الحنفي ، شارح كتاب القدوري على مذهب أبي حنيفة ، كان من قرية يقال لها قراسو ، من محلة خم ميانه ، من قرى ختلان . قال : كذا كتبه لي بعض الفقهاء الحنفية ، وكان من ختلان ، وذكر أن النسبة إليها الختلى » . معجم البلدان 2 / 402 .
وقد فتشت عن هذا القول الذي عزاه ياقوت إلى السمعاني ، فلم أجده في كتابه الأنساب ، النسخة التي بين يدي ، ووجدت ابن الأثير يقول : « وفاته - أي وفاة السمعاني - الختلى ، بفتح الخاء وسكون التاء وفي آخرها لام ؛ نسبة إلى ختلان ، الصقع المذكور ، ينسب إليه نصر بن محمد الختلى ، الفقيه الحنفي ، شارح مختصر القدوري ، كان من قرية يقال لها قراسو ، من قرى ختلان . كذا ذكره بعض الفقهاء الحنفية ، وكان من ختلان البلاد المذكورة ، ومعنى قراسو ، الماء الأسود ، بالتركية » . اللباب 1 / 345 .
ثم قال ياقوت : « الختل ، بضم أوله وتشديد ثانيه وفتحه ، قال البشاري : كورة واسعة كثيرة المدن ، منهم من ينسبها إلى بلخ ، وذلك خطأ ؛ لأنها خلف جيحون ، وإضافتها إلى هيطل وهو ما وراء النهر أوجب ، وهي أجل من صغانيان . . . وهي على تخوم السند . . . وقال الإصطخرى : أول كورة على جيحون من وراء النهر الختلى والوخش ، وهما كورتان ، غير أنهما مجموعتان في عمل واحد ، وهما بين جرياب ووخشاب » . معجم البلدان 2 / 402 .
وقال الذهبي : « وبخاء مضمومة ومثناة ثقيلة » في نسخة : « مضمومة أيضا ، وفي نسخة : « التاء مشددة مفتوحة » . المشتبه 136 -