سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة إلى أن ينتهى إلى
كعب بن الخزرج الأنصاري سيد الخزرج ، يكنى أبا ثابت ،
وأبا قيس ، شهد سعدا العقبة ، وكان أحد النقباء ، واختلف
في شهوده بدرا ، فأثبته البخاري ، وقال ابن سعد : كان
يتهيأ للخروج ، فنهش فأقام . وقال النبي صلى الله عليه وآله : لقد كان
حريصا عليها .
وقال ابن سعد : وكان يكتب بالعربية ، ويحسن
العوم والرومي ، فكان يقال له الكامل ، وكان مشهورا
بالجود هو وأبوه وجده وولد ، وكان لهم أطم ( 1 ) ينادى عليه كل يوم : من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن
حارثة ، وكانت جفنة سعد تدور مع النبي صلى الله عليه وآله في بيوت
أزواجه .
وقال مقسم عبن ابن عباس : كان لرسول الله صلى الله عليه وآله في
المواطن كلها رايتان مع علي عليه السلام راية المهاجرين ، ومع
سعد بن عبادة راية الأنصار .
هامش
الأطم : القلعة أو مضيف كبير .