سمع من داود بن ملاعب ، والشيخ الموفّق ، وغيرهما .
وهو أخو محمد بن عبد المنعم ، تقدّم « 1 » .
صنّف كتاب « إيقاظ الوسنان » بتفضيل دمشق ، وذكر محاسنها ، وما مدحت به ، في ثلاث مجلّدات .
وكان مقامه بالعادليّة الصّغرى .
ولمّا ولّى قاضى القضاة شمس الدين ابن خلّكان ، وفوّض إليه أمر الأوقاف ، طلب الحساب من أربابها ، ومن شرف الدين هذا عن وقف المدرسة ، فعمل له الحساب ، وكتب إليه « 2 » وريقة فيها :
وها أنا قد عملت لك الحسابا * ولم أعمل لمخلوق حسابا « 3 »
فقال القاضي : خذ أوراقك ، ولا تعمل لنا حسابا ، ولا نعمل لك .
* * *
1751 نصر اللّه بن علىّ بن منصور بن علىّ بن الحسين الواسطىّ ، أبو الفتح ، القاضي المعروف بابن الكيّال « * »
قرأ القرآن الكريم بالرّوايات العشر على أبى القاسم علي بن محمد بن جعفر ، وسمع منه الحديث ، ومن غيره .
هامش
( 1 ) برقم 1390 .
( 2 ) من : م .
( 3 ) في الشذرات جعل العجز صدرا والصدر عجزا .
( * ) ترجمته في : معرفة القراء الكبار ، للذهبي 446 ، طبقات القراء 2 / 339 ، 340 ، الطبقات السنية ، برقم 2608 .