تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
فقال : غفر لي ربّى بمشرق ، لمّا دفن إلى جانبي ، وكذلك غفر لجميع من في جواره ، وأنبت اللّه علينا شجرة من لوز تظلّ جميع الموتى حوله ، ويأكلون من ثمارها . قال ابن العديم : سمعت عبد اللّه بن العجمىّ يقول : كان للشيخ مشرق العابد عنز مع راع ، يأتيه كلّ يوم بلبنها ، فماتت ، فقال الرّاعى : هذا الشيخ رأيت منه البركة ، فما ضرّنى « 1 » أن آتيه باللبن من عندي . فأتاه بلبن ، فدقّ عليه الباب ، فخرج الشيخ مشرق ، وقال : من هذا ، العنز ماتت ! ! * * *

1669 المشطّب بن محمد بن أسامة ، ابن زيد بن النّعمان بن محمد بن سفيان الفرغانىّ ، أبو المظفّر « * »

من بلاد ما وراء النّهر . كانت ولادته سنة أربع عشرة وأربعمائة . تفقّه ببلاد فرغانة ، حتى برع في الفقه على مذهب الإمام ، والخلاف ، والجدل . سمع بأصبهان ، وبخارى ، والرّىّ . وقدم بغداد مرارا ، وحدّث بها . سمع منه محمود بن مسعود الشّعيبىّ الحنفىّ .
هامش
( 1 ) في م : « يضرني » . ( * ) ترجمته في : الكامل 10 / 227 ، الطبقات السنية ، برقم 2500 .