باب من اسمه : مشرق ، والمشطب
1668 مشرق بن عبد اللّه الحلبىّ الفقيه ، الزاهد أبو الحسن « * »
رومىّ « 1 » الأصل .
تفقّه على أبى جعفر السّمنانىّ .
وسمع بحلب ، ودمشق .
وحدّث في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة .
روى عنه أبو بكر الخطيب ، وأبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون الزّينبىّ « 2 » ، وأبو الوليد سليمان بن خلف بن سعيد الباجىّ ، في آخرين .
مات سنة نيّف وستين وأربعمائة ، ودفن خارج باب قنّسرين .
وكان له مال وغلمان يتّجرون ، ويصوم ويفطر على ثردة بماء الباقلّاء ، لا يأكل غيرها .
ورؤى « 3 » رجل مسرف « 4 » « 5 » على نفسه « 5 » من أصحابه بعد موته ، فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟
هامش
( * ) ترجمته في : الطبقات السنية ، برقم 2499 .
وفيها : « مشرف » ، ولعله الصواب ؛ فإني لم أجد في الأسماء : « مشرق » .
( 1 ) في م : « روى » خطأ .
( 2 ) في ا : « اليزيدي » .
( 3 ) في الأصل : « ورأى » خطأ .
( 4 ) في الأصل : « مشرقا » خطأ .
( 5 - 5 ) سقط من : الأصل .