تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨

باب من اسمه : مسلم ومسلّم

الأول بالتخفيف ، والثاني بالتشديد الأوّل :

1665 مسلم بن سلامة بن شبيب النّفيعىّ عرف بالنّجم السّنجارىّ « * »

قدم حلب ، وسمع بها ، ثم وردها مرّة ثانية ليولّيه « 1 » شاذبخت النّورىّ مدرسته التي أنشأها بحلب ، وانتقل إليها ليصبح يذكر بها الدّرس ، واحتفل النّورىّ لتوليته ، فأرسل الملك الظّاهر غازي إلى شاذبخت ، وسأله « 2 » أن يولّيها الموفّق ابن النّحّاس ، فلم يسعه مخالفته ، فسار عن حلب . ثم إنه عاد إليها مرة ثالثة ، فأدركته منيّته بها قبل السّتمائة . ذكره ابن العديم ، وقال : كان فقيها فاضلا ، أديبا ، له « جدل » حسن ، صنّفه ، وأجاد فيه . وقرأت له بيتين « 3 » أجاز بهما « 3 » بيتين هما لعبد المحسن الصّورىّ ، وهما قوله « 4 » :
هامش
( * ) ترجمته في : معجم البلدان 4 / 801 ، تاج التراجم 77 ، الطبقات السنية ، برقم 2496 . وفي م هنا وفيما يأتي : « النقيعى » تصحيف . ( 1 ) في م : « لتولية » . ( 2 ) في م : « رسالة » تحريف . ( 3 - 3 ) في م : « أجازنيهما » . ( 4 ) بيتا عبد المحسن الصوري في : الطبقات السنية . -