واختصر « كتاب ابن الصّلاح في علوم الحديث » ، ووضع على « الكتاب الكبير للبيهقىّ » كتابا نفيسا « 1 » ، نحوا من المجلدين .
ولمّا حملت إليه ، رحمه اللّه ، كتابي الذي وضعته على أحاديث « الهداية » وكنت سمّيته ب « الكفاية في معرفة أحاديث الهداية » ، فقال مداعبا لي : سرقت هذا الاسم منّى : فإنّى سمّيت مختصرى للهداية بالكفاية ، وذكرت في [ 133 وأوّل الخطبة : « الحمد للّه المتكفّل بالكفاية » ، فغيّر هذا الاسم .
فقلت : يا سيّدى ما يسمّيه إلّا أنت .
فسمّى كتابي ب « العناية في معرفة أحاديث الهداية » .
مات في يوم عاشوراء ، سنة خمسين وسبعمائة .
* * *
985 علىّ بن عثمان الأوشىّ الإمام ، العلّامة ، المحقّق ، سراج الدّين « * »
له القصيدة المشهورة في أصول الدين ، ستّة وستون بيتا ، أوّلها :
يقول العبد في بدء الأمالي * لتوحيد بنظم كالآلى
وآخرها :
وإنّى الدّهر أدعو كنه وسعى * لمن بالخير يوما قد دعا لي « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) ذكر التقى التميمي أن اسمه : « الدرر النقى في الرد على الحافظ البيهقي » . وانظر كشف الظنون 1 / 736 .
( * ) ترجمته في : الطبقات السنية ، برقم 1513 .
( 2 ) بعد هذا في الطبقات السنية : « كذا في الجواهر ، ورأيت في هذا المحل ، -