ثم انصرف إلى نيسابور ، ودرّس الفقه ، وبنى المدرسة .
قال الحاكم : وأقام معي « 1 » مدة .
وتوفّى يوم الاثنين ، الثاني عشر من رجب ، سنة خمس وتسعين وثلاثمائة [ 73 ظ ] .
* * *
477 الحسن بن رشيد « * »
من أصحاب الإمام .
روى عن أبي حنيفة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : سيّد الشّهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطّلب ، ورجل قام إلى إمام جائر ، فأمره ونهاه ، فقتله « 2 » .
قال الحسن : قال لي أبو حنيفة : لما حدّثت « 3 » إبراهيم الصّائغ به ، جاء من الغد . . فذكر قصة إبراهيم الصائغ ، المذكورة في ترجمته « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) في م : « يفتى » ، والمثبت في سائر النسخ ، والطبقات السنية .
( * ) ترجمته في : الطبقات السنية ، برقم 675 .
( 2 ) مسند الإمام الأعظم 181 ، 182 ، وبين سطوره : « أخرجه الحاكم في مستدركه ، والطبراني في الكبير » . وقد أخرجه الحاكم في : باب ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب ، من كتاب معرفة الصحابة . المستدرك 3 / 195 . وفي سنده إبراهيم الصائغ الآتي ذكره .
( 3 ) في م : « حدث » .
( 4 ) تقدمت ترجمته برقم 55 ، وانظر القصة في الجزء الأول صفحات 113 - 115 .