مورّخ بالسّابع من رمضان ، ولم يزل إلى أن تزهّد عنه ، سادس ذي الحجّة ، سنة ست وأربعين وسبعمائة ، وتركه لولده أحمد ، وتقدّم في بابه « 1 » .
وكان يحفظ « 2 » القرآن في أقلّ مدّة ، حتى إنه صلّى به التّراويح في ثلاث ساعات وثلثي ساعة ، بحضور جماعة من الأعيان .
ودرّس في عدّة مدارس ، أحدها القيمازيّة ، عوضا عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان المنطيقىّ « 3 » ، بحكم وفاته سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة .
وقدم علينا القاهرة « 4 » صحبة القضاة .
[ مات ] « 5 » في سلخ سنة ثمان وأربعين وسبعمائة .
* * *
هامش
( 1 ) برقم 148 .
( 2 ) كذا في النسخ ، وفي المراجع كلها : « يقرأ » وهو المناسب للسياق ، فقد عرف عنه أنه كان سريع القراءة .
( 3 ) تقدم برقم 22 .
( 4 ) بعد ذلك في م : « في » .
( 5 ) من : م ، وهي ساقطة من : الأصل ، ا ، على أن قدوم المترجم كان في هذا التاريخ ، والمراجع كلها على أنه توفى في هذا التاريخ ، غير أن اللكنوى نقل عن القارى ، أنه مات سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة .