فقالت : ذاك النّبيل .
ثم أذنت لي ، فدخلت عليه وهو يضحك ، فقلت له : وما يضحكك ، أصلحك « 1 » اللّه ؟
فقال : إنّ هذه الجارية لقّبتك « 2 » بلقب لا أراه يفارقك أبدا في حياتك ولا بعد موتك .
ثم أخبرني خبرها ، فسمّيت يومئذ النّبيل .
قال الذّهبىّ : أحد الأثبات بتأكّد « 3 » العقيلىّ ، وذكره في « كتابه » ، وساق له حديثا خولف في سنده . هكذا زعم أبو العبّاس النّباتىّ ، وأنا « 4 » فلم أجده « 4 » في كتاب العقيلىّ « 5 » .
قال النّباتىّ : ذكر لأبى عاصم ، أنّ يحيى بن سعيد [ 98 و ] يتكلّم فيك ، فقال : لست بحىّ ولا ميّت إذا لم أذكر .
قال الذّهبىّ : أجمعوا على توثيق أبى عاصم .
وقال عمر « 6 » بن شبّة : واللّه ما رأيت مثله .
قال البخارىّ : سمعت أبا عاصم ، يقول : منذ عقلت أنّ الغيبة
هامش
( 1 ) في ا ، م : « أضحكك » .
( 2 ) في م : « لقيتك » تحريف .
( 3 ) في م : « حدثنا » ، وفي ميزان الاعتدال : « تناكر » ، والمثبت في سائر الأصول .
( 4 - 4 ) في ا : « لم نجده » ، والمثبت في : سائر الأصول ، وميزان الاعتدال .
( 5 ) انظر النقل المثبت في حاشية ميزان الاعتدال 2 / 325 .
( 6 ) سقط من الأصل .