على محمد ، فاتّفق أنه لم يبق من الرّواة غيره ، وغير أبى سليمان « 1 » .
* * *
326 إسماعيل بن الحسين بن عبد اللّه ، أبو القاسم ، البيهقىّ « * »
كان إماما جليلا ، عارفا بالفقه .
صنّف في المذهب كتابا ، سمّاه « الشامل » ، جمع فيه مسائل وفتاوى ، يتضمّن كتاب « المبسوط » و « الزيادات » ، وهو كتاب معلّل ، رأيته في مجلّدين .
هامش
( 1 ) ورد هذا أيضا في مقدمة السرخسي لشرحه « السير الكبير » 1 / 4 . وانظر مفتاح السعادة 2 / 242 .
* ترجمته في : الطبقات السنية ، برقم 492 ، كشف الظنون 2 / 1024 ، 1498 ، 1632 .
وفي الموضع الأول من كشف الظنون ، بين قوسين ، أنه توفى سنة 402 ه . وظني أن هذا غير صحيح ، ويدعم هذا الظن ما يأتي عند ذكر كتابه « الكفاية » . وهو أيضا تاريخ وفاة صاحب الترجمة التالية .
وعاد المصنف إلى ذكره ، عند ترجمة « البيهقي » من الأنساب آخر الكتاب ، وجاء اسم أبيه هناك : « الحسن » .
وقد ترجم ياقوت ، والصفدي ، والسيوطي : « إسماعيل بن الحسن بن علي الغازي البيهقي أبو القاسم شمس الأئمة » نقلا عن « وشاح الدمية » للبيهقي ، وذكروا أنه توطن مرو ، وأن طريقه في الفقه مستقيم ، فلعله هذا المترجم ، وقد لقب حاجى خليفة المترجم ، عند ذكر كتبه ، بشمس الدين .
انظر : معجم الأدباء 6 / 140 ، 141 ، الوافي بالوفيات 9 / 106 ، 107 ، بغية الوعاة 1 / 445 .