315 أسعد بن هبة اللّه بن إبراهيم بن القاسم بن محمد بن عبد اللّه ، أبو المظفّر بن أبي سعد بن أبي القاسم بن أبي محمد بن أبي الفرج ، الرّبعىّ « * »
الأديب ، النحوىّ ، المؤدّب ، المعروف بابن الخيزرانىّ .
هامش
- واعتمد عليه - أي على السمعاني - القاضي ابن خلكان ، وما عرف أنه غلط . وتصحيح سنة وفاة الجواليقي عن ابن قاضى شهبة . انظر حاشية الأعلام 8 / 292 ، 293 .
وقد بنى الكفوي ، على خلطه بين الترجمتين ، في النقل عن الجواهر ، حكمه بأنه لا يكاد يصح أن يكون موجز أسعد الكرابيسي شرحا لمختصر أبى حفص عمر مدرس المستنصرية ؛ لأن أبا حفص هذا توفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ، ولا يعقل أن يشرح كتابه أسعد الكرابيسي ، المتوفى سنة سبعين وخمسمائة ، ورجح أن يكون « الموجز » شرحا لمختصر أبى جعفر الطحاوي ، ونقل عن تاج التراجم قوله : « والموجز في الفقه ، وهو شرح مختصر أبى جعفر جمال الإسلام » .
وقد رجعت إلى تاج التراجم فوجدت فيه : « وهو شرح مختصر أبى حفص جمال الإسلام » فحرف الكفوي « أبى حفص » إلى « أبى جعفر » ليقوى ترجيحه ، أو وجدها في نسخته محرفة .
وقد اتضح الآن أنه لا وجه لاستشكال الكفوي ، وأن عبد القادر لم يحدد سنة وفاة أسعد الكرابيسي المترجم ، وربما كان من رجال القرن السابع ، لأن أبا حفص مدرس المستنصرية ، الذي شرح المترجم مختصره ، توفى سنة اثنتين وثلاثة وستمائة . على ما يأتي في ترجمته برقم 1066 .
وجاء في نهاية الترجمة بنسخة الأصل بالخط نفسه : « قلت : لعله إسماعيل بن محمد ابن الحسين ، الآتي ذكره في باب إسماعيل » ، وكتب فوق « قلت » كلمة : « يحرر » .
وإسماعيل هذا يأتي برقم 354 ، وجده « الحسن » لا « الحسين » ، وذكر المصنف في ترجمته أنه توفى سنة إحدى وستين وأربعمائة .
* ترجمته في : الوافي بالوفيات 9 / 18 ، 19 ، بغية الوعاة 1 / 422 ، الطبقات السنية ، برقم 475 .