في بابه ، إن شاء اللّه سبحانه « 1 » .
تولّى الخطابة في المسجد الجامع « 2 » القديم المختصّ بأصحاب أبي حنيفة ، والخطابة اليوم في أولاده ، وكان إليه التّذكير والتدريس مع الخطابة .
وسمع أباه ، وجدّه ؛ في جمع .
وحدّث ببغداد ، فروى عنه من أهلها الشريف أبو المعمّر المبارك بن أحمد الأنصارىّ ، وأبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن الفرّاء .
ذكره السّمعانىّ ، في « ذيله » ، وابن النّجّار في « تاريخه » .
وبيته مشهور بالعلم ، والقضاء ، والتّذكير ، والتّدريس ، والخطابة .
قال السّمعانىّ : سمعت أبا البركات الفراوىّ ، يقول : مات أسعد بن صاعد يوم السبت ، سابع ذي القعدة ، سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، بنيسابور .
قال : ولم يتّفق لي السّماع منه ، وروى لنا عنه رفيقنا أبو القاسم على ابن الحسن بن هبة اللّه بن عساكر ، بالشّام .
قلت : سماع ابن عساكر عليه ببغداد ، وسماع ابن النّجّار عن عمرو ابن عبد الرحمن الأنصارىّ بدمشق ، عن ابن عساكر ، عنه [ 56 و ] .
* * *
هامش
( 1 ) يأتي صاعد بن منصور برقم 660 ، ومنصور بن إسماعيل برقم 1698 ، وإسماعيل ابن صاعد بن محمد برقم 336 ، وصاعد بن محمد برقم 658 .
( 2 ) في م بعد هذا زيادة : « الكبير أي » .