قوله : « انتاشنى » ، أي تناولني « 1 » ، وأخذني مقرّبا إليه ، وهو افتعل من النّوش ، وهو تناول « 2 » الظّبية « 3 » ، تنوش « 4 » الأراك ، قال اللّه سبحانه :
وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
« 5 » . ونشت الرجل نوشا ، أي :
أنلته خيرا .
وقوله « كالشّىء اللّقى » ، أي : المطّرح ، لا يعبأ بي .
ولقى : جمع لقية . من غير هذا ، وكلاهما مقصور .
وفي القصيدة أيضا بعد هذا البيت :
ومدّ ضبعىّ أبو العبّاس من * بعد انقباض الذّرع والباع الوزى « 6 »
الباع والبوع : لغتان .
والوزى : القصير ، ويقال : رجل وزى ، والمرأة وزاة ؛ إذا كانت قصيرة .
وفي القصيدة بعد [ 44 و ] هذا البيت :
نفسي الفداء لأميرى ومن * تحت السّماء لأميرى الفدا
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل : « ينازلنى » ، وفي م : « نازلنى » ، والصواب من : ا ، ك ، وشرح المقصورة الدريدية 101 .
( 2 ) في النسخ : « منازل » . وفي شرح المقصورة الدريدية . « والعرب تقول : الظبية تنوش الأراك وتنتاشه ، أي : تتناوله بفمها » .
( 3 ) في ا ، ك : « الطيبة » تصحيف .
( 4 ) في النسخ : « بنوش » تصحيف .
( 5 ) سورة سبأ 52 .
( 6 ) في ا : « بعد انتقاص الدمع » .