سمع بخراسان أبا العباس الحسن « 1 » بن سفيان « 2 » الشّيبانىّ ، وأبا يحيى زكريا بن يحيى البزّار ، وأبا خليفة الفضل « 3 » بن الحباب « 4 » ، وجماعة سواهم .
روى عنه أبو عبد اللّه الحاكم ، وذكره في « تاريخ نيسابور » .
وقال : غاب عن نيسابور نيّفا وأربعين سنة ، وتقلّد قضاء الموصل ، وقضاء الرّملة ، وقلّد قضاء الحرمين فبقى بها بضع عشرة سنة ، ثم انصرف إلى نيسابور سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، ثم ولى القضاء بها في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة .
قال الحاكم : سمعت أبا بكر الأبهرىّ المالكىّ شيخ الفقهاء ببغداد بلا مدافعة ، يقول : ما قدم علينا من الخراسانيين أفقه من أبى الحسين النّيسابورىّ .
سمعت أبا الحسين القاضي يقول « 5 » : حضرت مجلس النّظر لعلىّ بن عيسى الوزير « 6 » ، فقامت امرأة تتظلّم من صاحب التّركات ، فقال :
تعودين إلىّ غدا .
هامش
( 1 ) سقط من : م .
( 2 ) في م : « شعبان » تصحيف وتحريف . وتجد ترجمته في تذكرة الحفاظ 2 / 703 - 705 .
( 3 ) في الأصل : « المفضل » . خطأ .
( 4 ) في م : « الجناب » . تصحيف . وتجد ترجمة الفضل بن الحباب في تذكرة الحفاظ 2 / 670 ، 671 .
( 5 ) القصة في : تاج التراجم ، والطبقات السنية ، والفوائد البهية .
( 6 ) علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، وزر للمقتدر العباسي سنة ثلاثمائة ، وعزله سنة أربع وثلاثمائة ، ثم أعيد وعزل ، وكان له النظر في الدواوين سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ، ووزر للقاهر باللّه العباسي أيضا ، الذي خلع سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة .
وكانت وفاة علي بن عيسى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة .
تاريخ بغداد 12 / 14 ، المنتظم 6 / 351 .