ذكره صاحب « الخلاصة » « 1 » ، في الدّيات والشّركة ، بلفظ :
الجصّاص .
وذكره صاحب « الهداية » ، وفي القسمة « 2 » ، بلفظ : الجصّاص .
وذكره صاحب « الميزان » « 3 » ، من أصحابنا ، بلفظ : الشيخ أبو بكر الجصّاص .
وذكره بعض الأصحاب بلفظ : الرّازىّ الجصّاص .
* وذكر « 4 » في « القنية » ، عن بكر خواهر زاده « 5 » ، في مسألة إذا وقع البيع بغبن « 6 » فاحش ، قال : ذكر الجصّاص ، وهو أبو بكر الرّازىّ ، في « واقعاته » ، أن للمشترى أن يردّ ، وللبائع أن يستردّ .
وقال الشيخ جلال الدين « 7 » ، في « المغنى » في أصول الفقه ، في الكلام في الحديث المشهور ، قال الجصّاص : إنه أحد « 8 » قسمي المتواتر « 9 » .
هامش
( 1 ) خلاصة الفتاوى ، لطاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخاري ، تأتى ترجمته برقم 666 .
( 2 ) انظر نتائج الأفكار ( تكملة فتح القدير ) 9 / 435 .
( 3 ) ميزان الأصول في نتائج العقول ، لعلاء الدين أبى بكر محمد بن أحمد الأصولى ، تأتى ترجمته برقم 1221 .
( 4 ) في م : « وذكره » .
( 5 ) هو محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين البخاري ، تأتى ترجمته برقم 1289 .
( 6 ) في الأصل ، ك : « في غبن » .
( 7 ) عمر بن محمد بن عمر الخبازى ، تأتى ترجمته برقم 1072 .
( 8 ) فوق الحاء في ا إعجام .
( 9 ) في الأصل ، ا ، ك : « المتواتر » . ولعل ما أثبته هو الصواب .
قال ابن حجر في ذكر المتواتر : « فإذا جمع هذه الشروط الأربعة ، وهي عدد كثير أحالت العادة تواطؤهم وتوافقهم على الكذب ، رووا ذلك عن مثلهم من الابتداء إلى الانتهاء ، وكان مستند انتهائهم الحس ، وانضاف إلى ذلك أن يصحب خبرهم إفادة العلم لسامعه ، فهذا هو المتواتر . وما تخلفت إفادة العلم عنه كان مشهورا فقط » .
شرح نخبة الفكر 5 ، 6 .