تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
هامش
- وجاء في حاشية ك بخط مغاير : « قال الشيخ الإمام بدر الدين بن حبيب : سنة خمس وخمسين وسبعمائة ؛ توفّى الإمام فخر الدين أبو طالب أحمد بن علي بن أحمد الكوفىّ البغدادىّ ، الشهير بابن الفصيح ، الحنفىّ . عالم حلت عبارته ، وعلت إشارته ، ولطفت معاني ذاته ، وعذبت مذاقة نباته ، وحسنت أخلاقه ، ورقمت بالتّبر أوراقه . تصدّى لمعرفة العلوم الأدبية ، وتصدّر ببغداد لإقراء العربيّة ، ومهر في حلّ المشكلات والغوامض ، ونظم « الكنز » في الفقه و « السّراجيّة » في الفرائض . ثم قدم إلى دمشق فدرّس وأعاد ، وجلس للإفادة مبلّغا طلبة العلم غاية المراد . وهو القائل :أمرّ سواكه من فوق درّ * وناولنيه وهو أحبّ عندي فذقت رضابه ما بين ندّ * وخمر مسكر مزجا بشهدوقال :زار الحبيب فحيّا * يا حسن ذاك المحيّا من صدّه كنت ميتا * من وصله عدت حيّاوكتب إليه الأستاذ أبو حيّان الأندلسىّ ، لما قدم دمشق ، هذه الأبيات :شرف الشام واستنارت رباه * بإمام الأئمّة ابن الفصيح كل يوم له دروس علوم * بلسان عذب وفكر صحيحوذكره ابن الخطيب ، فينظر » .