قال : أحاديث سمعها من النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم .
فقلت لأبى : قدّمنى إليه .
فتقدّم بين يدي ، فجعل يفرّج عنّى [ 28 و ] الناس حتى دنا منه ، فسمعته يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من تفقّه في دين اللّه كفاه اللّه ما أهمّه ، ورزقه من حيث لا يحتسب » « 1 » .
هكذا وقع في بعض مسموعاتى : محمد بن أحمد بن سماعة . وهو غلط ، والصواب : أحمد بن محمد بن سماعة . وفي سماعه من أبى يوسف نظر ؛ وإنما روايته عن أبيه « 2 » ، عن أبي يوسف « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ميزان الاعتدال 1 / 141 ، بعض هذه القصة نقلا عن تاريخ نيسابور للحاكم . وفي الميزان بعد النقل : قلت هذا كذب ؛ فابن جزء مات بمصر ولأبى حنيفة ست سنين .
وفي الميزان في أثناء القصة : « ولى ثمان عشرة سنة » مكان : « ولى ست عشرة » .
والقصة كلها في لسان الميزان 1 / 269 - 272 ، وفيه : « ولى ست عشرة » . وانظر تعقيب ابن حجر عليها .
( 2 ) هو محمد بن سماعة بن عبد اللّه التميمي ، أبو عبد اللّه . تأتى ترجمته برقم 1322 .
وفي لسان الميزان 1 / 271 رواية القصة عن هذا الطريق : « محمد بن أحمد بن سماعة ، حدثنا بشر بن الوليد القاضي ، حدثنا أبو يوسف » .
( 3 ) في ميزان الاعتدال 1 / 105 أن المترجم « هالك قبل الثلاثمائة » ، وفيه 1 / 140 ، 141 ، أنه توفى سنة ثمان وثلاثمائة . وهو الصواب على ما ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 4 / 210 ، وصوبه ، وكان الخطيب قد روى قبل وفاته سنة اثنتين وثلاثمائة .