تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
* وحكى عنه فرعا ، وهو أنّ من غسل وجهه ، وغمّض عينيه تغميضا شديدا ، لا يجوز وضوءه . لعله الذي قبله . * * *
هامش
- ولم يترجمه المصنف ، كما أن حاجى خليفة نقل عن ابن الحنائي قوله : « تتبعت ترجمته في كتب الطبقات فلم أظفر ، وأصحابنا يفرقون بين المحيطين في التلقيب ، فيقولون للكبير : المحيط البرهاني . وللصغير : المحيط السرخسي » كشف الظنون 2 / 1619 في الكلام « على المحيط البرهاني في الفقه النعماني » . وبهذا يتضح أن المحيط البرهاني لابن مازة ، ويقال له : الكبير ، وأن المحيط الصغير للسرخسي . والسرخسي هذا هو رضى الدين وبرهان الإسلام محمد بن محمد بن محمد ، ترجمه المصنف برقم 1530 ، وقال إن له أربع مصنفات : « المحيط الكبير » و « المحيط الثاني » و « المحيط الثالث » و « المحيط الرابع » ، وإنه رأى الثلاثة بالقاهرة ، - ولعله يعنى الثلاثة الأخيرة - وتملك منها اثنتين ؛ الصغير والأوسط . ثم أعاد المصنف القول فيه عند ترجمة « البرهان » من الألقاب ، فقال : « وبرهان صاحب المحيط . كذا قاله في القنية : برهان صاحب المحيط . وعلم له ( بم ) ، وصاحب المحيط لقبه رضى الدين ، فلعل له كنيتين . ورأيت على بعض نسخ المحيط : برهان الدين . بخط بعض الفضلاء : وهو صاحب الذخيرة . وأصحابنا يقولون : الذخيرة البرهانية » . وأغلب الظن أن الأمر اختلط على المصنف ، فظن أن المحيط الكبير لرضى الدين ، وهو - كما أخبر - لم يره . وإنما رأى له ثلاثة ذكر أنه تملك الصغير والأوسط منها ، ثم رأى صاحب القنية يعلم لصاحب المحيط بعلامة ( بم ) وهي اختصار « برهان » و « محيط » ، وذلك يصدق على برهان الدين ابن مازة وكتابه المحيط الكبير ، وأما رضى الدين السرخسي فتكون علامته مع المحيط « رم » وهذا ما جعل عبد القادر يخطئ فيقول : « فلعل له كنيتين » ، وهو يريد : « فلعل له لقبين » . وهذا الخطأ هو الذي جعله يذكر في ترجمته لرضى الدين محمد بن محمد بن محمد السرخسي أنه « رضى الدين وبرهان الإسلام » ثم أعاد ذكره في الألقاب عند ترجمة « برهان الإسلام » .