وباشر القضاء بعفّة وحشمة ورئاسة ، وتصدّى للإفتاء والتدريس والإقراء ، وكان له عبادة ، وأوراد هائلة ، ومحاسن كثيرة .
وقد رعى عمل المصنّف في تأليفه ( الجواهر المضية ) بعد وفاة والده « 1 » .
وذكر الكفوىّ ، أن عبد القادر أخذ العلم عنه « 2 » .
19 - نجم الدين أبو بكر عبد اللّه بن علي بن عمر الصّنهاجىّ ، المتوفّى سنة أربع وعشرين وسبعمائة « 3 » .
سمع الكثير ، وحصّل أصولا مليحة ، وكان يقظا ، واسع الرواية ، شريف النفس ، صبورا على التّسميع .
قال فيه المصنّف : « شيخنا المسند » « 4 » .
وذكر ابن حجر ، وابن تغرى بردى ، والتّقىّ التميمىّ ، أن عبد القادر سمع منه « 5 » .
20 - شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدّمياطىّ ، الشافعىّ ، المتوفّى بالقاهرة ، سنة خمس وسبعمائة « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر صفحة 10 من المقدمة .
( 2 ) كتائب أعلام الأخيار ، ترجمة رقم 598 .
( 3 ) الدرر الكامنة 2 / 281 ، 282 .
( 4 ) انظر ترجمة 1667 .
( 5 ) إنباء الغمر 1 / 66 ، الدرر الكامنة 3 / 6 ، المنهل الصافي ، ورقة 464 ا ، الطبقات السنية ، برقم 1293 .
( 6 ) تذكرة الحفاظ 4 / 1477 - 1479 ، معرفة القراء الكبار 2 / 582 ، دول الإسلام 2 / 212 ، من ذيول العبر ( ذيل الذهبي ) 33 ، فوات الوفيات 2 / 37 - 39 ، مرآة الجنان 4 / 241 ، طبقات الشافعية الكبرى 10 / 102 - 123 ، طبقات الشافعية ، للإسنوى 1 / 552 - 554 ، طبقات القراء 1 / 472 ، النجوم الزاهرة 8 / 218 ، 219 ، حسن المحاضرة 1 / 357 ، طبقات الحفاظ ، للسيوطي 512 -