ومن بين مؤلفاته تاريخ حافل لمصر ، لو كمل لبلغ عشرين مجلدة ، بيّض منه « المحمدين » في أربعة أجزاء .
قال عبد القادر : « كان سمحا بعارية الكتب والأجزاء » « 1 » .
وهو أول من حثّ المصنّف على تأليف « الجواهر المضية » ، وأمده بتواريخ وتعاليق ، وفوائد الإمام أبى العلاء البخارىّ ، وانتفع به نفعا كثيرا في هذا الباب ، مما جمعه وأرشده إليه « 2 » .
ونقل عنه المصنّف كثيرا في أثناء الكتاب ، من تاريخه لمصر ، ومما كتبه بخطه ، ومما أنشده لغيره « 3 » .
وسمع منه « مقدمة سراج الدين السّجاوندىّ » في الفرائض ، بسنده « 4 » .
كما أخذ عنه تشهّد ابن مسعود ، الذي رواه مسعود بن مودود بن محمود الرّازىّ مسلسلا بأخذ اليد « 5 » .
18 - جمال الدين عبد اللّه بن علي بن عثمان الماردينىّ ، التّركمانىّ ، قاضى قضاة الحنفيّة ومحدّثها ، المتوفّى بالقاهرة ، سنة تسع وستين وسبعمائة « 6 » .
برع في الفقه والأصول والعربية ، وشارك في فنون كثيرة ، وكان من جملة محفوظاته « الهداية » ، وكمّل شرح أبيه لها .
هامش
( 1 ) ترجمته برقم 850 .
( 2 ) انظر صفحة 9 ، 10 من هذا الجزء .
( 3 ) انظر التراجم : 51 ، 535 ، 1071 ، 1230 ، 1477 ، 1532 ، 1561 ، 1750 ، 1759 ، 1838 ، 1961 ، 2006 .
( 4 ) انظر ترجمة رقم 1426 .
( 5 ) انظر ترجمة رقم 1664 .
( 6 ) الجواهر المضية برقم 712 ، الدرر الكامنة 2 / 281 ، النجوم الزاهرة 11 / 99 ، حسن المحاضرة 2 / 184 ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم 570 ، الطبقات السنية ، برقم 1065 ، كشف الظنون 2 / 2035 ، الفوائد البهية 103 ، هدية العارفين 1 / 467 .