والقول الثالث ، أنه توفّى وهو ابن خمس وستين ، رواه « 1 » مسلم « 2 » .
والقول الثاني هو الأشهر . وهو الصحيح ، في سنّ « 3 » أبى بكر وعمر « 4 » .
هامش
- من أبواب المناقب . عارضة الأحوذي 14 / 108 ، 109 ، ومسلم في صحيحه ، باب كم أقام النبي صلّى اللّه عليه وسلم بمكة والمدينة ، من كتاب الفضائل 4 / 1826 .
كما أخرجه الترمذي ، في باب في سن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كم كان حين مات ، من أبواب المناقب . عارضة الأحوذي 13 / 122 .
أما البخاري ، فقد رواه عن عائشة أم المؤمنين رضى اللّه عنها ، في باب خاتم النبيين ، من كتاب المناقب . صحيح البخاري 4 / 226 ، وفي باب وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، من كتاب المغازي 6 / 19 ، ورواه عنها أيضا مسلم ، في باب كم سن النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم قبض ، من كتاب الفضائل ، صحيح مسلم 4 / 1825 . كما رواه عنها الإمام أحمد بن حنبل ، في مسنده 6 / 93 .
ورواه مسلم أيضا عن أنس بن مالك ، في باب كم كان سن النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم قبض ، من كتاب الفضائل . صحيح مسلم 4 / 1825 .
كما أخرجه مسلم ، عن معاوية رضى اللّه عنه ، في باب كم كان سن النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم قبض ، من كتاب الفضائل . صحيح مسلم 4 / 1826 ، 1827 ، وكذلك فعل الإمام أحمد ، في مسنده 4 / 96 ، 97 .
وأخرجه مسلم أيضا ، عن عبد اللّه بن عتبة رضى اللّه عنه ، في الباب نفسه ، صحيح مسلم 4 / 1826 .
( 1 ) في م : « زاده » .
( 2 ) عن ابن عباس ، رضى اللّه عنهما ، في باب كم سن النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم قبض ، من كتاب الفضائل . صحيح مسلم 4 / 1827 .
والترمذي ، في باب مبعث النبي صلّى اللّه عليه وسلم وابن كم كان حين بعث ، من أبواب المناقب .
عارضة الأحوذي 12 / 109 ، وأيضا في باب في سن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كم كان حين مات ، من أبواب المناقب ، عارضة الأحوذي 13 / 122 .
والإمام أحمد ، في مسنده 1 / 215 ، 223 ، 359 .
( 3 ) في م : « سنى » .
( 4 ) في ك ، م بعد هذا زيادة : « أيضا » -