فأما أسماء النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم فلم أحصها إلا من جهة الورود الظاهرة « 1 » [ 7 ظ ] بصفة « 2 » الأسماء البيّنة ، فوعيت منها جملة ، الحاضر منها سبعة وستون اسما . ثم ساقها ، وستأتي قريبا .
وقال أبو الخطّاب ابن دحية ، في كتابه « المستوفى في أسماء المصطفى » « 3 » صلّى اللّه عليه وسلم : فإذا فحصنا عن جملتها من الكتب المتقدّمة ، والقرآن العظيم ، والحديث النبوىّ ، وفت الثلاثمائة .
وكذلك صنّف الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن التّجيبىّ ، المعروف بالحرالّىّ « 4 » ، باللام نسبة إلى قرية من قرى مرسية ، كتاب « أسماء النبي صلّى اللّه عليه وسلم » وذكرها تسعة وتسعين اسما .
وذكر أبو الفرج ابن الجوزىّ « 5 » ، أن لنبينا ثلاثة وعشرين اسما .
هامش
( 1 ) في شرح الترمذي : « الظاهر » .
( 2 ) في شرح الترمذي : « بصيغة » .
( 3 ) ذكره حاجى خليفة ، في كشف الظنون 2 / 1675 .
ومؤلفه هو أبو الخطاب عمر بن الحسن بن علي السبتي ، ابن دحية . أديب وعالم أندلسي ، رحل إلى المشرق ، وأقام بالقاهرة ، وبها توفى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة .
وفيات الأعيان 3 / 448 ، حسن المحاضرة 1 / 355 ، نفح الطيب 2 / 99 .
( 4 ) في م : « بالحوالى » ، وهو تحريف .
والحرالى ممن صنف في كل فن ، وأصله من مراكش ، وقد رحل إلى المشرق ، وتوفى بحماة سنة ثمان وثلاثين وستمائة .
عنوان الدراية 85 - 97 ، نفح الطيب 2 / 187 - 190 . وانظر القاموس ( ح ر ل ) .
وذكر حاجى خليفة كتابه هذا ، في كشف الظنون 1 / 89 .
( 5 ) في صفة الصفوة 1 / 55 ، نقلا عن ابن فارس .