تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علماء بغداد — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
مسعود وأبي المكارم أحمد بن محمد بن اللبان وأبي الفتح الراراني وأبي عبد الله الكراني وولدي الفارقاني وأبي الفتوح العجلي وأبي الفرج نائب المديني وأبي الغنائم شيرويه الديلمي وغيرهم وحدث بالكثير ببغداد ودمشق والقاهرة وغيرها سمع منه الحفاظ والأئمة منهم إسماعيل بن ظفر وأبو الفتح عمر بن الحاجب وأبو عبد الله محمد بن يوسف البرزالي وأبو حامد محمد بن الصابوني وأبو محمد عبد الله بن أحمد المقدسي المعروف بالمحب وأبو العباس أحمد بن الظاهري وأبو محمد عبد المؤمن الدمياطي وأبو بكر محمد بن أحمد بن القسطلاني وأبو الفتح محمد بن علي القشيري وخلق لا يحصون وخرج له بن الظاهري مشيخة كبيرة وموافقات وابدالا في أربعة اجزاء ومصافحات في جزءين والمعجم بأسماء الشيوخ الذين أجازوا له في سبعة اجزاء وخرج له الشريف عزّ الدين أحمد بن محمد الحسيني مشيخة لطيفة وثمانيات وبقي حتى تفرد بالرواية عن كثير من شيوخه وازدحم عليه أصحاب الحديث . ولازموه ولم يبق في زمنه من يجري مجراه في علو الاسناد وكثرة المرويات وجعل شيخا بدار الحديث الكاملية وجرت عليه محن شارك فيها الصلحاء وذكره بن الحاجب في معجم شيوخه فقال حسن الاخلاق كريم النفس متوددا إلى الناس حسن المعاملة محبوب الصورة حسن النبرة واتجر لدار الخلافة وكانت له منزلة رفيعة وحرمة وافرة وقال أبو بكر محمد بن مسدى اعتنى به أبوه صغيرا واسمعه كثيرا حتى يحصل له من هذا الفن ما الحقه بذوي السن غير أنه ليس من أهل هذا الشأن في تحرير ولا اتقان وسماعه صحيح ولأمثاله مليح وهو في نفسه معروف بين التجار بالأمانة مكين عند ذوي