القضاة والعلماء واجتمع له من الخلق ما لم يجتمع لغيره وكان شيخا صالحا عالما بالتفسير والحديث والفقه ونزل ظاهر الثغر بالسواري وله مصنفات في التفسير وغيره وأبوه قزغلي بضم القاف وسكون الزاي وبضم العين المهملة انتهى . كذا قال والصواب ضم الزاي وسكون الغين المعجمة ومن مصنفاته تفسير كبير في تسعة وعشرين مجلدا وكتاب مرآة الزمان في وفيات الفضلاء والأعيان « 1 » وكتاب في التاريخ وكتاب ايثار الانصاف في مسائل الخلاف مجلد ورأيت بوقف النورية بدمشق أربعة اجزاء حديثية ضخمة في مناقب علي بن أبي طالب من تأليفه وكان كيسا ظريفا متواضعا كثير المحفوظ طيب النغمة عديم المثل ورأيت كتابا في فضائل أهل البيت يعرف برياض الافهام وفيه تشيع ظاهر والنسخة التي رأيتها بخط ابن عبد الدائم وحضر عليه من شيوخنا محمد بن المحب عبد الله بن أحمد وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله ابن أبي عمر وأحمد بن علي بن حسن الجزري ومن غير شيوخنا خديجة ابنة بلبان فتى ابن الجوزي .
قال الشريف عزّ الدين الحسيني وكان أحد الفضلاء وله تصانيف حسنة وجموع مفيدة ومولده نحو سنة 581 ه ( 1186 م ) وتوفي في ليلة الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة 654 ه ( 1257 م ) بجبل قاسيون ظاهر دمشق رحمة الله وإيانا ، ورثاه أحمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن مصعب ارتجالا بهذه الأبيات : -
هامش
( 1 ) منه نسخة كالملة ، ومن مختصره لليونيني أيضا نسخة مع الذيل في مكتبة السلطان احمد الثالث ، ومنه في متحف الأوقاف الاسلامية باستانبول واجزاء متفرقة في مكتباتها الأخرى .