مكة والمدينة واستوطنها وكان اماما فاضلا مليح الشكل له حظ من اللغة والحديث وحج أربعين حجة وطاف البلاد ، مولده سنة 656 ه وتوفي في المحرم أو صفر سنة 712 ه ( 1312 م ) .
196 - سبط ابن الجوزي :
يوسف بن قزغلي ويقازغلى بن عبد الله التركي العوني البغدادي الحنفي : أبو المظفر الواعظ الملقب شمس الدين الفقيه سبط الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي سمع ببغداد من جده لامه المذكور مشيخته ومجلس أبي سعد البغدادي والذكر والتسبيح ليوسف ابن يعقوب القاضي ومن أبي الفرج عبد المنعم بن كليب وعبد الله ابن أحمد بن أبي المجد الحربي وعبد العزيز بن الأخضر وبالموصل من أحمد بن عبد المحسن بن الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد ابن عبد القاهر الطوسي وبدمشق من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد وأبي اليمن الكندي وانتهت اليه رئاسة الوعظ وحسن التذكير ومعرفة التاريخ وكان حلو الايراد لطيف الشمائل مليح الهيبة وافر الحرمة له قبول زائد بدمشق أقبل عليه أولاد الملك العادل وأحبوه وصنف تاريخ مرآة الزمان . قال الذهبي رأيت له مصنفا يدل على تشيعه وكان العامة يبالغون في البكاء في مجلسه سكن دمشق من الشام وأفتى ودرس وحدث ، سمع منه أبو بكر بن عباس السائب وعبد الحافظ بن بدران ونجم الدين موسى السقراوي وشرف الدين عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن عبد الغني وحمد بن أحمد بن أبي الهيجاء بن الزراد ذكره الحافظ أبو المظفر منصور بن سليم في تاريخ الإسكندرية وقال ورد الثغر وجلس للوعظ بالجامع الحيوشي وحضر مجلسه