تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علماء بغداد — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

11 - عزّ الدين الفاروني :

أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة الفاروثي الواسطي : أبو العباس بن أبي محمد الشافعي الملقب عزّ الدين بن محيي الدين المقري المصطفوي الصوفي الواعظ سمع في سنة 629 ه ( 1232 م ) ببغداد من أبي حفص عمر بن كرم ابن أبي الحسن الدينوري والشيخ شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي ولبس منه خرقة التصوف ومن الانجب بن أبي السعادات الحمامي المجلدة الأولى من سنن بن ماجة ومن إسماعيل ابن علي بن باتكين مسند أبي داود الطيالسي وأبو العلاء الفرضي وذكره في معجمه قال كان شيخا عالما اماما فاضلا فقيها مفتيا زاهدا عابدا ورعا عارفا . وقال شيخنا أبو عبد الله الذهبي في طبقات القراء وعني بالحديث وكان فقيها مفتيا عارفا بالقرآن في الجملة بصيرا بالنحو واللغة عالما بالتفسير خطيبا واعظا خيرا صالحا قدم دمشق من مكة سنة تسعين فولي مشيخة دار الحديث الظاهرية وإعادة المدرسة الناصرية وتدريس النجيبية ثم ولي خطابة البلد بعد الشيخ زين الدين بن المرحل وكان يخطب من غير تكلف ولا توقف ويذهب من صلاة الجمعة في السواد فيشيع جنازة ويعود صباحا سألت الشيخ أبا الحسن علي بن الحسن الواسطي الزاهد عن نسبه الفاروثي بالمصطفوي فقال كان أبوه الشيخ محيي الدين يذكر انه رأى النبي صلّى الله عليه وسلم وواخاه في النوم فلهذا كان يكتب ذلك انتهى ، وروى الكثير ، من ذلك صحيح البخاري وجامع الترمذي ومسند الشافعي وسنن ابن ماجة والدارمي وعبد ومعجم الطبراني الصغير ومغازي موسى بن عقبة وفضائل القرآن لأبي عبيد والمسند واجزاء كثيرة وكان عليه جلالة ونور صحب المشايخ وعرف أحوالهم وكلامهم وجاور بمكة مولده