تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧

[ رجب ] :

771 - وفي ليلة الخميس ثاني رجب منها : توفي الإمام شمس الدين أبو عبد اللّه محمد « 1 » بن مفلح « 2 » بن محمد ( بن مفرج ) الراميني ثم الصالحي الحنبلي بسفح قاسيون ودفن به من الغد .

سمع من المطعم وحدث وتفقه وبرع ودرس وناب في الحكم بدمشق « 3 » . * * *
هامش
( 1 ) الدرر : 5 : 30 ، ذيل العبر : 352 ، القلائد : 1 : 161 ، الشذرات : 6 : 199 ، السلوك : 3 : 1 : 80 ، الدارس : 2 : 85 ، قضاة دمشق : 284 ، البداية : 13 : 294 ، النجوم : 11 : 16 ، مختصر طبقات الحنابلة للشطي : 62 . ( 2 ) بجانبه في هامش الأصل ق العبارة التالية : « جدي القدوة محمد بن مفلح صاحب الفروع » وهذه العبارة بخط أكمل الدين بن مفلح أحد متملكي النسخة . ( 3 ) يلي هذا النص - محمد بن مفلح بن مفرج . . . . حاشية مطولة استغرقت هوامش الصفحتين المتقابلتين ( 93 - ب و 94 - أ ) ونصها : « حاشية : وصنف الفروع في المذهب والآداب الكبرى والوسطى والصغرى وكتابا في الأصول والنكت على المحرر وغيره ، وله أربعة أولاد ذكور من بنت قاضي القضاة جمال الدين المرداوي وهم : تقي الدين إبراهيم ، وشرف الدين عبد اللّه ، وموفق الدين عبد الرحمن وشهاب الدين أحمد . فأما ولده تقي الدين إبراهيم فإنه ولد في سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، وحفظ كتبا عدة وأخذ عن جماعة منهم والده وجده المرداوي والبهاء السبكي ، ودرس بدار الحديث وغيرها وصنف في عدة علوم وطبقات الحنابلة وولي نيابة القضاء عن علاء الدين بن المنجى وغيره ، وانتهت إليه مشيخة الحنابلة ، ثم ولي القضاء مستقلا في رجب سنة احدى وثمانمائة ووقع له مع الكتاب ما وقع ومات في سابع عشر من شعبان سنة ثلاث وثمانمائة ، ودفن عند رجلي والده بالروضة بالسفح . وأما ولده عبد اللّه فهو الملقب بشرف الدين فإنه ولد في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وسبعمائة ومات والده وهو صغير فحفظ المقنع ومختصر ابن الحاجب وأخذ عن بعض مشايخ أخيه الوصي تقي الدين ، وسمع الحديث من جده لامه جمال الدين المرداوي ، وشرف الدين ابن قاضي الجبل ، والمحب الصامت وغيرهما وأجاز له العز ابن جماعة والموفق الحنبلي ، وأبو الحرم القلانسي ، وابن هشام النحوي ، والعماد ابن كثير ، وخليل بن ايبك الصفدي ، وابن اميلة ، والصلاح ابن اميلة ، وست العرب بنت المنجى وغيرهم ، واشتغل ودرس -
الوفيات — صفحة 377 | سهيل زكار / محمد بن رافع السلامي / عبد الجبار