اشتغل ودرس وأفتى وتكلم على الناس ، ورزق القبول التام عند الملك الناصر حسن ، وقدم علينا دمشق وتكلم على الناس بجامع دمشق ، ومولده في سنة خمس وعشرين « 1 » .
767 - وفي يوم الأربعاء رابع عشر الشهر المذكور : توفي الشيخ الفاضل عماد الدين أبو عمران موسى « 2 » بن إبراهيم بن يوسف الأذرعي الشافعي بقلعة دمشق ، ودفن بمقابر باب الصغير .
اشتغل بالعلم وتنزل بالمدارس وأم بمسجد أبي الدرداء بقلعة دمشق ، وانقطع في آخر عمره مدة ضعيفا ، وكان رجلا جيدا دينا ، قيل : إنه حدث .
* * *
[ ربيع الآخر ] :
768 - وفي يوم الأحد سابع عشر شهر ربيع الآخر منها : توفي القاضي أمين الدين أبو عبد اللّه محمد « 3 » بن أحمد بن محمد بن محمد ابن نصر اللّه التميمي الدمشقي الشافعي ابن القلانسي بدمشق وصلي عليه من يومه بجامعها ، ودفن بقاسيون .
سمع من إسماعيل بن مكتوم ، وعيسى المطعم ، والقاسم بن عساكر ، ووزيرة ابنة المنجى وغيرهم ، وحدث ودرس بعدة مدارس وتولى قضاء العساكر ووكالة بيت المال بدمشق ثم صاحب ديوان الإنشاء ثم عزل . مولده في سنة إحدى وسبعمائة بدمشق .
هامش
( 1 ) أي وسبعمائة .
( 2 ) الدرر : 5 : 142 .
( 3 ) الدرر : 3 : 453 ، البداية : 14 : 292 ، الدارس : 1 : 307 ، ذيل العبر : 349 ، السلوك : 3 : 1 : 79 ، النجوم : 11 : 15 .