تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
الرائق ، وكتب الإنشاء بالبلاد الشامية . ذكره البرزالي في « شعراء « 1 » المائة الثامنة » .

593 - وفي العشر الآخر من ذي الحجة / « 2 » توفيت المسندة الكبيرة أمة العزيز زينب « 3 » ابنة المحدث نجم الدين إسماعيل بن إبراهيم بن الخباز بقصر اللباد بظاهر دمشق ، ودفنت بقاسيون .

هامش
( 1 ) في با « شعر » . ( 2 ) في هامش هذه الصفحة أثبتت ترجمة ابن الوردي بخط محمد الأكمل بن مفلح وهو أحد متملكي النسخة ولم تثبت هذه الترجمة في با ، ونص ما كتبه ابن مفلح . « في آخر سنة 749 توفي ابن الوردي : هو الإمام العلامة العمدة المحقق شيخ الإسلام زين الدين عمر بن المظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس بن علي الأديب المؤرخ الناظم الناثر الفقيه الأصولي أبو حفص الشافعي المصري الحلبي الشهير بابن الوردي فقيه حلب ومؤرخها وأديبها ، تفقه على الشيخ شرف الدين البارزي . له مصنفات جليلة نظما ونثرا . من ذلك « البهجة نظم الحاوي الصغير » و « مقدمة في النحو » اختصر بها « الملحة » وسماها : « النفحة » وشرحها ، وله تاريخ حسن مفيد قال الصلاح الصفدي : « اختصر فيه تاريخ صاحب حماة مع التذييل عليه والتتمات في أثنائه و « أرجوزة » في تعبير المنامات و « ديوان » شعر لطيف ، و « مقامات » مستطرفة . وناب في الحكم في حلب في شبيبته عن الشيخ شمس الدين ابن النقيب . ثم عزل نفسه وحلف لا يلي القضاء لمنام رآه . وكان ملازما للاشتغال والتصنيف . شاع ذكره واشتهر بالفضل اسمه ، ذكر له الصلاح الصفدي في تاريخه ترجمة طويلة وقال : « أحد فضلاء العصر وفقهائه وأدبائه وشعرائه تفنن في علومه وأجاد في منظومه ومنثوره ، شعره اسحر من عيون الغيد وأبهى من الوجنات ذات التوريد » وقال السبكي في الطبقات الكبرى : « وشعره أحلى من السكر المكرر وأغلى قيمة من الجوهر » توفي بحلب شهيدا في اخر سنة تسع وأربعين وسبعمائة . رحمه اللّه تعالى . نقلت هذه الترجمة من طبقات قاضي القضاة تقي الدين أبي بكر بن قاضي شهبة رحمه اللّه . كتبه محمد الأكمل ابن مفلح » . ( 3 ) الدرر : 2 : 211 وقد حدد تاريخ ولادتها في سنة : 659 ، ذيل العبر : 281 ، أعلام النساء : 2 : 54 .
الوفيات — صفحة 284 | سهيل زكار / محمد بن رافع السلامي / عبد الجبار