إلى بعلبك وأطرابلس ، وحفظ من نوع الوفيات كثيرا ، وجمع لبعض الأعيان تراجم « 1 » .
* * *
[ ذو الحجة ] :
592 - وفي يوم السبت يوم عرفة : توفي الإمام الأديب البارع شهاب الدين أبو العباس أحمد « 2 » بن يحيى بن فضل اللّه العمري الدمشقي بها ، وصلي عليه بجامعها ، ودفن بقاسيون عند والده .
سمع بدمشق من الحجار ، ومحمد بن يعقوب « 3 » وغيرهما ، وبالقاهرة من يحيى بن يوسف بن المصري وغيره ، وحدث بشيء من شعره ، وجمع تاريخا « 4 » ونظم الشعر الفائق ، وقال النثر
هامش
( 1 ) انظر أعلام الزركلي : 3 : 150 ، معجم المؤلفين : 4 : 225 ، التعريف بالمؤرخين للعزاوي : 190 ، وقد وقف الشيخ طاهر الجزائري على نسخة من كتاب تراجم أعيان بغداد ودمشق تأليف نجم الدين سعيد بن عبد اللّه الدهلي البغدادي ، انظر مجلة المقتبس القاهرة : 1907 م وجمهرة المراجع البغدادية للعلوجي وكوركيس عواد : 166 ، وانظر ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي : 1 : 23 ح 59 تحقيق الأستاذ بشار عواد معروف .
( 2 ) الدرر : 1 : 352 وقد حدد تاريخ ولادته في ثالث شهر شوال سنة : 700 ذيل العبر : 275 ، النجوم : 10 : 234 ، السلوك : ج : 2 : ق : 3 : 792 ، الشذرات : 6 : 160 ، البداية : 14 : 229 ، ذيل تذكرة الحفاظ : 57 ، الرد الوافر : 81 وقد حدد تاريخ ولادته في سنة : 697 ، تتمة المختصر : 2 : 502 فوات الوفيات : 1 : 157 ، الوافي : 7 : 252 ، وستأتي ترجمة أخيه علي فيما يلي انظره برقم : 869 وقد سبقت ترجمة والده يحيى انظره بالرقم : 92 و 120 .
( 3 ) بعدها في با « كلمة » الحر ليلة » مهملة وقد اسقطها ناسخ الأصل ق وترك مكانها بياضا ويبدو أنه لم يتمكن من قراءتها فتركها كما تركها مهملة ناسخ با .
( 4 ) له كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار .
وله أيضا كتاب ذهبية العصر وغيره من الكتب الكثيرة في فنون مختلفة . انظر أعلام الزركلي : 1 : 254 ومعجم المؤلفين : 2 : 204 ، وكشف الظنون : 385 و 420 و 421 و 668 و 756 و 829 و 992 و 1070 و 1132 و 1293 و 1662 و 1968 .