تزيد على مائة بيت . وكان مقيما بالقاهرة ويتردد إلى دمشق بسبب وقف عليه ؛ وكان رجلا جيدا ساكنا نسخ كثيرا .
201 - وفي التاسع عشر منه : توفي القاضي الأديب جمال الدين عبد القاهر « 1 » بن محمد بن عبد الواحد التبريزي « 2 » الأصل ، الحراني المولد ، الشافعي بثغر دمياط ( ودفن به .
مولده سنة ثمان وأربعين .
كتبت عنه من شعره بالقاهرة ودمياط ) وتولى قضاءها . وكان حسن الخلق والخلق ، له خطب « 3 » .
202 - وفي السادس والعشرين منه : توفي الطواشي أمين الدين خالص بن عبد اللّه البهائي بالحرم الشريف النبوي - على ساكنه أفضل الصلاة والسلام - ودفن بالمدينة النبوية .
سمع من أبي اليمن عبد الصمد ابن عبد الوهاب بن عساكر ، وحدث . سمع منه أبو إسحاق إبراهيم ابن يونس البعلي ويقال : إنه نيف على التسعين . رحمه اللّه ( تعالى ) .
203 - وفي جمادى الآخرة : توفي ( الإمام ) الأديب شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن علي البغدادي الأزجي الحنبلي ببغداد ، ودفن بمقبرة الزرادين من باب الأزج شرقي بغداد .
ومولده في يوم الاثنين ثاني شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعمائة ببغداد .
حفظ « 4 » القرآن وتفقه / ونظر في العربية واللغة ، وسمع الحديث من جماعة . وكان حسن الخلق جميل المعاشرة كثير الديانة ، وفجع
هامش
( 1 ) الدرر : 3 : 7 وقد حدد ولادته بحران سنة : 548 ، السلوك : ج 2 : ق 2 :
505 ، النجوم : 9 : 325 ، فوات الوفيات : 2 : 367 .
( 2 ) في با « التبريزك » سهو من الناسخ .
( 3 ) انظر : معجم المؤلفين : 5 : 311 ، الأعلام للزركلي : 4 : 174 .
( 4 ) في با « وحفظ » .