وباشر عدة نظر أوقاف ؛ وكان عفيفا دينا خيرا جميل الهيئة قليل التردد للناس ملازما للاشتغال والإفادة ، وله معلوم على الإفادة بالجامع الأموي ، وفيه بر وصدقة ومعروف .
199 - وفي الليلة المذكورة : توفي الصدر الخير قطب الدين أبو عبد اللّه محمد « 1 » بن عبد الملك بن أحمد بن سعيد « 2 » الخلاطي ثم القاهري التاجر بقيسارية جهاركس بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة .
سمع من غازي بن أبي الفضل الحلاوي ، وأبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي وغيرهما وحدث . وكان دينا عفيفا حسن الخلق والخلق محبا لأهل الخير متواضعا / كثير البر والصدقة .
* * *
جمادى الآخرة :
200 - في يوم الاثنين الثامن عشر منه : توفي الشيخ الأصيل عزّ الدين أبو عبد اللّه محمد « 3 » بن الصدر الكبير نجم الدين عيسى بن محمد بن عيسى بن فارس المسلمين بدر بن رزيك الغساني الدمشقي بها ، ودفن بتربة جده لأمه الصاحب نجم الدين يحيى بن محمد اللبودي ، ومولده في سنة سبع وسبعين وستمائة بدمشق .
سمع من ابن البخاري « مشيخته » تخريج ابن الظاهري ، وبالقاهرة من الحافظ أبي محمد عبد المؤمن الدمياطي . قرأ عليه « 4 » الحافظ علم الدين البرزالي قصيدة من نظمه سماها « الحلة في مدح صاحب الملة »
هامش
( 1 ) الدرر : 4 : 150 ولم يحدد تاريخ وفاته .
( 2 ) في با « سعد » وفي الدرر « عمر » .
( 3 ) الدرر : 4 : 248 .
( 4 ) في الأصل ق « علي » .