تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
اليمني نزيل وادي نخلة من أعمال مكة ، المكي بها ، وصلي عليه ودفن هناك . ومولده بمكة سنة أربعين وستمائة . سمع من الإمام أبي عبد اللّه محمد بن أبي البركات بن أبي الخير بن حمد الهمذاني . قال الإمام جمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن يونس بن موسى البعلي : وقد قرأ « البخاري » على الشيخ عيسى - يعني هذا - بمكة المشرفة غير مرة . فمن ذلك في سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ، وأخرى في سنة أربع وثلاثين ، وقد أخبروه بسماع جميع الكتاب من قطب العارفين محمد بن أبي البركات فأخذت « البخاري » جميعه وقرأت الطباق فوجدت المجلد الأول ليس عليه طبقة بالكليّة بل على الخمسة وجميع الطباق بخط العلامة فخر الدين التوزري فأما المجلد الرابع والخامس فسمعهما واسمه على كل مجلد منهما ، وأما المجلد الثاني والثالث فيحتمل أنه سمعهما ويحتمل لا ، وسماعه للمجلد الثالث أظهر من سماعه للثاني ، وسبب ذلك أنه مكتوب في المجلد الرابع والخامس اللذين سمعهما محققا على هذه الصفة وهي : وعيسى ومحمد ولدا الحجي . وأما المجلد الثالث فمكتوب : وعيسى ومحمد . وباقي السطر لما رثّ لصق عليه ورقة فليس ببعيد أن يكون بعد قوله ومحمد ولدا الحجي ، وأما الثاني فمكتوب عليه ما صورته : ومحمد وعيسى أولا . وباقي السطر لكونه قد رث لصق عليه ورقة فكونه قدم اسم هذا الشيخ المسمع عيسى على أخيه محمد في المجلدين اللذين هما سماعه أعني الرابع والخامس دل على أن عيسى أسن من محمد ، وقد قدم عيسى أيضا في المجلد الثالث إن قلنا إنهما ولدا الحجي .