عليه أخوه أبو المرجّى ، واجتمع في جنازته خلق لم أر مثلهم ، رحمه اللّه .
وقال الحافظ محمّد بن ناصر : حدّثني أبو جعفر محمّد بن الحسن بن محمّد ابن أخي الحافظ إسماعيل ، حدّثني أحمد الأسواري الذي تولّى غسل عمّي وكان ثقة : أنّه أراد أن ينحّي عن سوأته الخرقة لأجل الغسل فجذبها إسماعيل من يده وغطّى بها فرجه ، فقال الغاسل : أحياه بعد موت .
557 ) أكز الأمير الكبير أسد الدّين
الحاجب بدمشق ، واقف المدرسة الأكزيّة « 22 » ، وكانت له أموال وجدة وحواصل ، فلمّا كان جمادى الآخرة من سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة قبض عليه وسملت عيناه وأحيط على أمواله وسجن ، وتفرّق عنه أصحابه ، وكان آخر العهد به ، أثابه اللّه .
558 ) الحسن « 23 » بن سعيد بن أحمد بن عمرو بن المأمون بن عمرو ، أبو علي .
قاضي الجزيرة ، جزيرة ابن عمر . قدم في صباه بغداد ، فتفقّه بها على مذهب الشّافعي ، وسمع الحديث من أبي القاسم ابن الأنماطي ، وابن السريّ .
وعنه القاسم ابن عساكر « 24 » ، وغيره .
قال ابن السّمعاني : توفّي في حدود سنة أربعين وخمسمائة .
559 ) الحسين « 25 » بن أحمد بن علي بن الحسن بن فطيمة ، أبو علي ابن أبي حامد البيهقي . قاضيها .
ولد قبل سنة خمسين وأربعمائة ، فسمع من الحافظ أبي بكر البيهقي كتاب
هامش
( 22 ) سير 20 / 149 ، منادمة وفيها : أوقف هذه المدرسة على أصحاب الإمام الشّافعي في سنة 586 ، وتمّت عمارتها أيّام الملك النّاصر صلاح الدّين ، وهي غربي الطّينة والتّربة التنكزيّة وشرقي مدرسة أمّ الصّالح .
( 23 ) السّبكي 7 / 60 ، وفيه : أبو علي القرشي .
( 24 ) المعجم روى عنه الحديث : عن عبد اللّه قال : لمّا نزلت الآية :لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا .قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنت فيهم » .
( 25 ) في الأصل : الحسين بن نصر ، والسّبكي 7 / 73 ، والإسنوي 1 / 248 ، وسير 02 / 60 .